طلة كاتب

ولد محم.. لا بديل عن الدولة (تدوينة)

صوت نواكشوط _ لا بديل عن الدولة وإن طال السفر، فكل أشكال التنظيم والانتظام لفترة ما قبل الدولة الوطنية، وأهمها نظام القبيلة، لم تعد تلبي حاجات الانسان الموريتاني ولا تحقق مطامحه في الأمن والصحة والتعليم والخدمات، ناهيك عن علاقاته بالمحيط والعالم من حوله، كما أن إساءة استخدامها من طرف الأنظمة المتعاقبة وهيمنتها على الحقل السياسي في فترات معينة وضعها في مواجهة الدولة أكثر، وخلق منها نقيضا لها ولمؤسساتها، وهو ما يستدعي منا إدراكا قويا وعملا مكثفا بغية تعزيز الدولة ونظامها الجمهوري ومؤسساتها، وحصر الولاء لها وحدها، ويستدعي كذلك من الدولة أن تعمل على خلق الظروف التي تضمن ذلك من توفير للعمل الشريف لكل مواطنيها وتطوير وتوسيع شبكة الخدمة الوطنية خاصة في مجالات العدالة والصحة والتعليم والتشغيل والتقاعد والرعاية الاجتماعية، عندها وعندها فقط سينصرف ولاء المواطن المطلق للدولة والدولة وحدها، وبقدر ما تحمي الدولةُ مواطنيها فسيبادلونها نفس الحماية وأكثر.
صحيح أن الدولة عبر تاريخها عانت من شح الوسائل وهشاشة الكادر البشري والجهل بمتطلبات الدولة مما شل الإدارة وأضعفها وجعل منها فريسة لكل أمراض المجتمع وتناقضاته، وهو ما ألجأ البعض إلى أحضان القبيلة في لحظات ضعف الدولة وربما طال احتضانه، إلا أن الوقت مازال مؤاتيا لتدارك الأمر وتجاوز كل هذه العقبات بالتشخيص الموضوعي الدقيق والعمل الجاد والصادق.

إضغط هنا للتعليق

اترك تعليقا

آخر المواضيع

أعلى الصفحة

حملة صوت أنواكشوط ـ خليك بالبيت ـ اغسل يديك ـ تعرف على أهم المعلومات عن كورونا ـ إحم نفسك و مجتمعك

عزيزي الزائر، عزيزتي الزائرة، مرحبا بكم على موقع صوت أنواكشوط ، نحن موقع اخباري موريتاني، لكن في هذه الظروف يتوجب علينا أن نقدم لك بعض النصائح حول كورونا، مساهمة في الحملة الوطنية الشاملة ضد كورونا، تذكر أولا أن كل نصيحة تساهم في حمايتك و حماية من حولك، تذكر أيضا أن النصحية ستساهم في حماية الجميع إذا قمت بنشرها و الحديث عنها. تفضل بالدخول إلى هذه الصفحة لتتعرف على كافة الارشادات الصحية من وزارة الصحة و منظمة الصحة العالمية و أهم المنظمات النشطة في مجال كورونا فيروس. يمكنك الاطلاع على هذا الإعلان متى شئت من خلال خانة الإعلانات الظاهرة عن يمين الشاشة حفظنا الله و إياك من سائر الأسقام. ملاحظة : يمكنك إغلاق هذا الإعلان من خلال "X" في الطرف العلوي الأيمن من هذا الإشعار.

%d مدونون معجبون بهذه: